ابحـث | أعلن عبر الموقع | اجعله صفحة البداية | أضف الموقع للمفضلة |

:::

الجنة الآن ::: Paradise Now

الثلاثاء: 7 مارس 2006
جاليري الميناء - غزة
عرض فلم: الجنة الآن
Paradise Now

المخرج: هاني أبو أسعد

جوائز
: جائزة أفضل فيلم أوربي يُعرض في مهرجان برلين السينمائيوجائزة منظمة العفو الدولية "آمنستي إنترناشيونال"، وجائزة قراء صحيفة "مورغن بوست.

دعوة كريمة وجهت لمدير الموقع للمشاركة في الندوة الثقافية بمبنى جاليري الميناء الثقافي برعاية وزارة الثقافة، وقد كان محور الندوة الفلم الفلسطيني: الجنة الآن الذي رشح لجائزة أوسكار.
ونظراً لعدد الحضور الكبير فلم يتم العرض في وقته المحدد انتظاراً للانتقال لصالة أخرى أكبر، مما أثر على جدول اللقاء حيث ألغيت فترة النقاش
واقتصر الحضور على مشاهدة الفلم.
وقد كان من رمش العين كل من:
خالد صافي ، ونهيل مهنا، وأسماء أبو ناموس

قصة الفلم:
   تنقلنا إلى مدينة نابلس بجبالها الحمراء ولونها الترابي الذي ينعكس على الوجوه كما الشوارع، لصديقين من أيام الطفولة تجمعهما علاقة حميمة، يصيبهما ضيق الحال باليأس من حالهما للتفكير في تنفيذ عملية استشهادية في تل أبيب، يتراجع (خالد) والذي يقوم بدوره علي سليمان عن العملية في آخر لحظة بعد تحمسه المبدئي وإصراره على تنفيذها رغم الفشل في المرة الأولى، بينما يصر (سعيد) قيس الناشف على المضي لهدفه وتفجير حافلة يهودية بكل ركابها..


تعليق (خالد صافي/ غزة)
أرى أن الواقع الفلسطيني هو المسئول الأول عن الإسفاف الذي لحق بنورانية وهالة العملية الاستشهادية وقداستها وطهارة أصحابها، ضمن أحداث الفلم يتبين لنا أن الهدف الأسمى لدى الاستشهادي غير معلوم لديه أصلاً، وإنما يقدم جسده لأنه آخر ما تبقى لديه، وغاية الاستشهادي أن يتحسن وضع أسرته الاجتماعي وتعلق صورته في الشوارع والطرقات فيصبح بطلاً على كل الألسنة يذكر، بالنسبة لسعيد الأمر يختلف حيث يريد بهذا (الانتحار) أن يزيل وصمة عار لحقت به وبعائلته بعدما تم قُتل والده بتهمة العمالة والجاسوسية، وهي وصمة تلاحقه قبلما يكمل السنوات العشر الأولى من حياته..
يعالج الفلم أسباب نقم الشعب الفلسطيني على اليهود متمثلة في الحواجز المقامة على الطرقات وما بها من سوء معاملة، إضافة إلى ارتفاع مستوى المعيشة وغلاء الأسعار أما تلوث المياه فهي ما تشغل تفكير خالد حتى أثناء إلقائه البيان الاستشهادي المصور..
صفات الاستشهادي بشكل أو بآخر حسبما يراها المخرج بعيدة جداً عن الروحانية والوضوح، فكلاهما مدخن شره، وقد تخرج عنه الألفاظ النابية في أوقاتها دون تحفظ، وما زاد الأمر سوءً وقوفهما جنباً إلى جنب أثناء الذهاب للعملية الاستشهادية للتبول دونما تفكير بعدها بالطهارة الكاملة.

البطلة في الفلم والتي من المفروض أن تحمل صوت الضمير تتحدث اللهجة المغربية، ربما أجبر مؤلف الفلم على إقحامها نظراً لعدم توفر ممثلة فلسطينية لأداء دورها، لهجتها المغربية سببت عائق زاد التعقيد أمام المشاهد في فهم لهجتين مختلفتين يشتد بينهما الصراع في أكثر من موقف لإيجاد نقطة اتفاق. جدير بالذكر أن طريقة لفظ حرف القاف في الفلم هي لعرب 48 وليس لأهل مدينة نابلس.

شهدنا مقارنة بصرية بين الخراب والدمار في مدينة نابلس، وعكسه من تقدم ورقي في مدينة تل أبيب الحضارية بمبانيها الشاهقة وناطحات السحاب العملاقة حينما خلبت لبّ البطلين من سيارتهما.

الأمر الإيجابي الذي نوه له الفلم وهو مستوحى من الواقع الاستشهادي، هو إحجام سعيد عن الدخول في حافلة مكتظة باليهود لتفجير نفسه بها عندما لاحظ وجود طفلة يهودية صغيرة تلعب حول أمها، بينما انتهى به الفلم وهو جالس على كرسي ضمن حافلة يهود من الجنود.


تعليق (نهيل مهنا / غزة)

   عرض بالأمس الاثنين 6 مارس فيلم (الجنة الآن Paradise Now) للمخرج هاني أبو أسعد في قاعة جاليري الميناء بغزة، التابع لوزارة الثقافة ، كان الحضور وفيراً وهو الأول من نوعه ضمن الفعاليات التي أقيمت في هذا المكان ، ربما كان دافع الفضول للفيلم - الذي رُشح إلى أوسكار – هو السبب في هذا الكم من الحضور.
 
   عانى الفيلم من ترهل واضح في الفكرة والإخراج، وأبطال العمل كانت ذهنية في مخيلة المخرج وحده ، والتشعب أفقده التماسك، وكانت المشاهد متراصة لتخلق فيلماً ولم تكن مترابطة لإثارة المشاهد الذي لم يقتنع بوجهة نظر محددة .

    إلى جانب إهمال دور الجانب النفسي عند الاستشهادي المقدم على خطوة مصيرية ولا الدوافع القوية لمثل هذه العمليات كالصراع الداخلي بين فكرة الاختيار بين الموت والحياة ، فكان بطل مسطح وغير مغري للدخول إلى عوالمه العميقة ولا حتى إلى ذهنه باستثناء مبررات قليلا حاول البطل فيها استمالة عطف المشاهد في حديثه مع صديقته في حقوق الإنسان والتي كان دورها الأقوى حسب رأيي .
فكان الطرح هش ولم يتطرق ولو لجزء ضئيل للمعاناة الفلسطينية الحقيقية كالبطالة والظلم والذل .
الفيلم كان كلعبة الملك والكتابة بين البطلين وتنقلب اللعبة في النهاية ليتخذ سعيد قراره بتنفيذ العملية بعد أن كان متردد وخائف بشأنها عكس صديقه خالد .
وينتهي الفيلم مع استمرار نظرة الانتقام في عيون البطل ودموع ندم من عيون صديقه خالد .

تخللت المشاهد تفاصيل يومية دقيقة نجح المخرج في تسليط الضوء عليها ، كما نجح أيضا في دمج الهزل بالجد في مواقف متفرقة تجمع بين البطلين.


تعليق (أسماء أبو ناموس)
قيد الإنشاء



 

 
 

  لوحات فنيـــــة

  بوابة فلسطـين

  تواقيع مجانيـة

  تعلم التصمـــيم

  أنشطــة الفريق

  مواقع صممتها

  إسلاميـــــــات

  بصمات الزوار

¨ القــرآن الكريم كاملاً

¨ أسماء الله الحسنى

¨ روائع الخط العربي

¨ الأناشيد الهادفـــــة

¨ أدعية لأيـام رمضان

¨ هواتف العلمـــــــــاء


الإعلان بالموقع
أنشودة البداية
مــن نحــــــن؟
مــن أنــــــــــا؟
خريطة الموقع
جـوائز الموقــع
محــــــرك بحث
انشر الموقـــع

   ¨ أفضل مواضيع المنتدى

   ¨ جولة مع Win XP

   ¨ بوابة فلسطين :: صــور

   ¨ مكتبة الجـــــــــــــــــوال

   ¨ صنــــاع الحياة تصاميم

   ¨ كيف تكسب المليــون؟

   ¨ مكتبة البرامج الشاملة

   ¨ أناشيد بدون موسيقى

   ¨ أنشـودة المعلم:: جديد

   ¨ 10 دروس Photo Shop