جاء إلى حديقة الملك
باغياً
كدأبه يحمل الدمار وينشر الخراب بوجهه العفن
شارون ظن أنه قادر على أهلها .. وفي خان يونس كان له معتبر
فارتقى للعلى 18 شهيداً راضين عن ربهم صومٍ
واحتفت بهم الجنة بريانها وأنوارها
وسعرت الجحيم بثلاثة من الصهاينة هلكوا هناك
بعد أن دمر المجاهدون لهم دباباتهم وأزالوا عنهم عروشهم وحصونهم
وصمدوا صمود الجبال
وخرج الحديقة .. وبقي الملك على عرشه
وتربع الجهاد على أبوابها معلناً نصراً جديداً في معقل من معاقل الجهاد